30 ألف قطعة أثرية يضمها معبد «أتريبس» بسوهاج
30 ألف قطعة أثرية من معبد «أتريبس» بسوهاج
يضم موقع معبد «أتريبس» بمحافظة سوهاج نحو 30 ألف قطعة أثرية عثرت عليها البعثة الأثرية المصرية الألمانية المشتركة بين وزارة السياحة والآثار وجامعة توبنغن الألمانية خلال سنوات طويلة من أعمال الحفائر في الموقع، ومعظمها من «الأوستراكا»، وهي كسرات فخارية وشقف تحمل كتابات ونقوشًا. وفي هذا التقرير نستعرض طبيعة هذه المكتشفات وتاريخ المعبد وأهميته.

تفاصيل المكتشفات الأثرية
- عدد القطع: يقترب إجمالي ما عثرت عليه البعثة المصرية الألمانية في الموقع من 30 ألف قطعة، تراكمت عبر مواسم حفائر متعددة وليس في كشف واحد.
- نوعية الآثار: وفق بيان وزارة السياحة والآثار في نوفمبر 2024، عثرت البعثة على ما يزيد على 30 ألف «أوستراكا»، أي شقف فخارية مكتوبة، تحمل نصوصًا ديموطيقية وقبطية وهيراطيقية، إلى جانب العديد من اللقى الأثرية.
- البعثة: تعمل في الموقع بعثة مشتركة بين وزارة السياحة والآثار المصرية وجامعة توبنغن الألمانية منذ أكثر من عشر سنوات، وأسفرت أعمالها عن الكشف الكامل لأجزاء معبد أتريبس الكبير، كما أعلنت في نوفمبر 2024 الكشف عن صرح لمعبد بطلمي يعود إلى عصر الملك بطلميوس الثامن.
تاريخ معبد «أتريبس»
- العصر التاريخي: يعود المعبد الكبير إلى العصر البطلمي المتأخر، واستُكملت أعمال زخرفته في العصر الروماني.
- الموقع الجغرافي: يقع المعبد في منطقة «الشيخ حمد» غرب مدينة سوهاج، وهي منطقة غنية بالآثار.
- الدور الديني: كُرّس المعبد لعبادة الإلهة ربيت (تريفيس) ذات رأس اللبؤة، إلى جانب الإله مين.
أهمية المكتشفات
- إثراء الدراسات الأثرية: تتيح النصوص المدونة على الأوستراكا للباحثين دراسة جوانب من الحياة اليومية والتعليم والإدارة والدين في مصر القديمة.
- الحفاظ على التراث: توثيق هذا العدد الكبير من القطع خطوة مهمة في حماية التراث المصري القديم.
- تعزيز السياحة: يسهم الاهتمام بالموقع في إبراز سوهاج كوجهة للسياحة الثقافية.
التحديات في حفظ الآثار
- التغيرات المناخية: تواجه المواقع والقطع الأثرية تحديات تتعلق بتأثيرات الرطوبة والمياه الجوفية والتغيرات المناخية.
- التنقيب العشوائي: يمثل التنقيب غير القانوني خطرًا على المواقع الأثرية.
- التمويل: تتطلب أعمال التنقيب والترميم والتوثيق تمويلًا كبيرًا.
خاتمة
تمثل المكتشفات التي جمعتها البعثة المصرية الألمانية في معبد «أتريبس» بسوهاج إضافة مهمة لدراسة تاريخ مصر في العصرين البطلمي والروماني، ويبقى المعبد شاهدًا على ثراء التراث الحضاري المصري، مع استمرار أعمال البحث والتوثيق في الموقع.
التعليقات
لا يوجد تعليقات
